الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 270

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

فانّ الذي لعنه ( ع ) هو عروة بن يحيى البغدادي الدّهقان دون علىّ بن إسماعيل هذا فلاحظ فصل الألقاب يتبيّن لك الأمر 8177 علىّ بن إسماعيل السّندى عدّه في ترتيب اختيار الكشّى من أصحاب الرّضا ( ع ) ثم حكى عن نصر بن الصّباح انّه قال علىّ بن إسماعيل ثقة وهو علىّ بن السّندى فلقب إسماعيل بالسّندى انتهى وعنون في التحرير الطاووسي أيضا علىّ بن إسماعيل من غير وصف ونقل كلام نصر مبدلا السّندى بالسّين المهملة والنّون والدّال في الموضعين بالسّدى بغير نون ثمّ قال أقول انّه لا عبرة بما يقوله نصر في مدح أو قدح انتهى وقد سهى هنا قلم العلّامة قدّس سرّه فجعل عليّا هذا مع علىّ بن السرّى الأتى الوارد فيه رواية ظاهرة في قدحه شخصا واحدا ولم يعنون علىّ بن إسماعيل السّندى أصلا وعنون علىّ بن السرّى الأتى ونقل توثيق النّجاشى وابن عقدة ايّاه ثمّ نقل الرّواية القادحة فيه الأتية ثمّ قال وقال الكشّى في موضع اخر قال نضر بن الصّباح علىّ بن إسماعيل ثقة وهو علىّ بن السرّى فلقّب إسماعيل بالسرّى ونصر بن الصّباح ضعيف عندي لا اعتبر قوله لكن الاعتماد على تعديل النّجاشى له انتهى وهو منه قدّه ناش من الاستعجال في التّصنيف والّا فلا ينبغي ان يخفى على مثله الفرق بين علىّ بن السرّىّ وعلىّ بن إسماعيل السّندى فانّ الأول من رجال الصّادق ( ع ) وثقه النّجاشى وغيره والثّانى من أصحاب الرّضا ( ع ) لم يوثقه الّا نصر بن الصّباح ثمّ كيف غفل عن المنافاة بين ما نسبه إلى الكشّى من النّقلين والعجب انّه مع انّه دائما يحذو حذو ابن طاووس كيف لم يراجعه هنا حتّى يرى جعلهما في عنوانين كالكشي واعتذار النّاقد عنه بانّ نسخة الكشي كانت عندي كانت مبدلة السّندى بالسرّى لا يجدى لانّ غلط النّسخة لا ينبغي ان يذهله عن الفرق الواضح بينهما الّا انّ جلّ من لا يسهوا سهاه حتّى يكون ذلك عذرا لامثالى في اشتباهاتنا وعلى كلّ حال فابن طاووس والعلّامة قدّهما وان كانا ردّا توثيق نصر بن الصّباح بانّه ضعيف الّا انّا نبيّن في محلّه انشاء اللّه تع انّ الأظهر الاعتماد عليه وقبول جرحه وتعديله وقد وثق علىّ بن إسماعيل السّندى فنبنى على وثاقة الرّجل ولا نتوقف ويأتي لذلك تتمّة في علي السّندى انشاء اللّه تعالى ثمّ انّه قد نقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن أحمد عنه عن صفوان بن يحيى ورواية محمّد بن الحسن عنه عن أحمد بن النّضر ورواية عبد اللّه بن جعفر الحميري عنه عن صفوان بن يحيى وحمّاد بن عيسى ( 1 ) عنه عن محمّد بن عمر وعلىّ بن الحكم وعلىّ بن النّعمان ورواية أحمد بن محمّد البرقي عنه عن ابن سنان ومحمّد بن عمرو بن سعيد ورواية سعد بن عبد اللّه عنه عن معلّى بن محمّد البصري ورواية محمّد بن الحسين عنه عن محمّد بن إسماعيل ورواية أحمد بن أبي زاهر عنه عن صفوان تذييل قال في جامع الرّواة اعلم انّ علىّ بن إسماعيل هو ابن إسماعيل الملقّب بالسّندى كما في كش بقرينة رواية محمّد بن الحسن الصّفار ومحمّد بن أحمد بن يحيى عنهما وروايتهما عن حمّاد بن عيسى وصفوان بن يحيى وعثمان بن عيسى ومحمّد بن إسماعيل ومحمّد بن إسماعيل ومحمّد بن عمرو بن سعيد الزّيات وغيرهم وانّ علىّ بن السرّى غيرهما لعدم اشتراكه معهما في راو ومروى عنه وانّ ما ذكره العلّامة ره في ترجمة علىّ بن السّرى الكرخي قال نصر بن الصّباح علىّ بن إسماعيل الثقة وهو علىّ بن السّرى فلقب إسماعيل بالسّرى اشتباه لأنه لا يمكن ان يروى عن علىّ بن السّرى الرّواة الّذين رووا عن علىّ بن إسماعيل ولا ان يروى هو عن المروى عنهم الذين روى عنهم علي بن إسماعيل لبعد مرتبته عنهم جدّا على ما يظهر بأدنى تامّل فبقى ان يكون الثّقة هو علي بن إسماعيل الملقب بالسّندى بلا شبهة كما ذكره السّيد التفرشي قدس سرّه انتهى 8178 علىّ بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمّار سيأتي من رجال الشيخ وفهرسته عنوانه بعلىّ بن إسماعيل الميثمي وقد عنونه النّجاشى مثل عنواننا وأضاف إلى ذلك قوله أبو الحسن مولى بنى أسد كوفي سكن البصرة وكان من وجوه المتكلّمين من أصحابنا كلّم ابا الهذيل والنّظام له مجالس وكتب منها كتاب الإمامة كتاب الطلاق كتاب النكاح كتاب مجالس هشام بن الحكم كتاب المتعة انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة بعد عنوانه بما عنونّاه به أبو الحسن الميثمي اوّل من تكلّم على مذهب الأماميّة وصنّف كتابا في الإمامة كان كوفيّا وسكن البصرة وكان من وجوه المتكلّمين من أصحابنا كلّم ابا الهذيل العلّاف والنّظام انتهى وعلى منواله جرى ابن داود في الباب الأوّل من رجاله غايته انّه نسب قوله سكن البصرة إلى كش مريدا به جش وقال في التعليقة يظهر من ترجمة هشام بن الحكم انّه كان في زمان الكاظم ( ع ) من الفضلاء المعروفين والمتكلّمين المدقّقين وربّما يظهر منها انّه كان من تلامذة هشام انتهى فالرّجل امامي بلا شبهة ممدوح فيكون من الحسان وظاهر الوجيزة اتّحاده مع علىّ بن إسماعيل السّندى أو السّرى حيث قال علىّ بن إسماعيل بن شعيب الميثمي الّذى يعبّر عنه كثيرا بعلىّ بن السّندى وعلىّ بن السّرى ممدوح كالصّحيح لتوثيق ابن الصّباح غير الموثق انتهى واحتمل الفاضل التفرشي اتّحاده مع علي بن الحسن الميثمي حيث عنون علىّ بن الحسن الميثمي ثمّ قال والظّاهر انّه المذكور من قبل بعنوان علىّ بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم كما يظهر من ترجمة أحمد بن الحسن بن إسماعيل الميثمي انتهى وأقول لم أقف على شاهد على شئ ممّا ذكره هذان الفاضلان والأظهر عدم الأتّحاد وسيزداد ذلك وضوحا في ترجمة علىّ بن السّندى انشاء اللّه تعالى ثمّ لا يخفى عليك انّ الشيخ الأمين الكاظمي عدّ الرّجل ثقة ولم أقف على موافق له في ذلك قال ره علىّ بن إسماعيل مشترك بين ثقة وجماعة مجاهيل فالثقة ابن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمّار أبو الحسن الميثمي وقد صحّح في الحبل المتين روايته في أبحاث التيمّم والأسناد هكذا عن علىّ بن إسماعيل عن حمّاد بن عيسى ويعرف برواية علىّ بن مهزيار وصفوان بن يحيى كما في مشيخة الفتية وبروايته هو عن ربعي بن عبد اللّه وعن بشير وفي المنتقى عن علىّ بن إسماعيل الميثمي عن ربعي ثمّ انّ لعلىّ بن إسماعيل هذا مكالمات لطيفة مع العامّة والنّصارى نقل عدة منها الشيخ المفيد ره في العيون والمحاسن ونقلها عنه السيّد هاشم البحراني في روضة العارفين تركنا نقلها تحفّظا على وضع الكتاب فلاحظ أحد الكتابين ان شئت 8179 علىّ بن إسماعيل بن عامر لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال وفي التّعليقة المظنون انّه ابن إسماعيل بن عمّار الأتى انتهى وأقول منشأ ظنّه عدّ البرقي ذلك من أصحاب الكاظم ( ع ) وعدم ذكره لهذا وعدّ الشيخ ره هذا وعدم ذكره لذلك فيظنّ من ذلك اتّحادهما وانّ الاختلاف في التعبير 8180 علىّ بن إسماعيل بن عمّار عدّه البرقي ره في رجاله من رجال الكاظم ( ع ) وقال النّجاشى في ترجمة إسحاق بن عمّار ما لفظه واخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل وهو في بيت كبير من الشيعة وأبناء أخيه علىّ بن إسماعيل وبشير بن إسماعيل كانا من وجوه من روى الحديث انتهى وفيه دلالة على جلالته ونقل في جامع الرّواة رواية ابن أبي عمير تارة عنه عن إسحاق بن عمّار وأخرى عنه عن ابن مسكان ورواية جعفر بن بشير أيضا عنه وفي ذلك اشعار بوثاقته فالرّجل في اعلا درجات الحسن ان لم يكن ثقة وقد عدّه في الوجيزة ممدوحا 8181 علىّ بن إسماعيل بن عيسى عنونه المولى الوحيد ره وقال هو ابن السّندى يروى عن حمّاد وصفوان وعلىّ بن النّعمان وابن أبي عمير ومعلّى بن محمّد ومحمّد بن عمرو الزّيات وعثمان بن عيسى والحسن بن راشد وموسى بن طلحة ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ويروى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ومحمد بن علىّ بن محبوب وعبد اللّه بن جعفر الحميري ومحمد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبد اللّه ومحمّد بن يحيى العطّار انتهى وأقول في رواية هؤلاء الأجلّة عنه شهادة بجلالته بل وثاقته وقد عدّه مثل الجزائري الّذى عدّ جملة من الثقات والحسان والموثّقين في الضّعفاء في خاتمة فصل الثّقات الّذى عقده لذكر جماعة لم يصرّح في شئ من الكتب بتعديلهم وانّما استفيد وثاقتهم من قرائن أخرى قال ره علىّ بن إسماعيل بن عيسى غير مذكور في كتب الرّجال وهو في طريق الصّدوق ره إلى إسحاق بن عمّار وقد وصفه العلّامة قدّس سرّه بالصحّة وهو يعطى التوثيق واللّه اعلم انتهى 8182 علىّ بن إسماعيل الميثمي هو علىّ ابن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمّار أبو الحسن الميثمي المتقدّم وانّما أعده بالعنوان الشيخ ره في رجاله وفهرسته ايّاه كما هنا قال في باب أصحاب الرضا ( ع ) من رجاله علىّ بن